مع أول طبيبة للرسم العلاجي في الوطن العربي،
استخدم قوة عقلك اللاواعي لتحقيق أهدافك.
ودّع المعتقدات السلبية حول المال، وحقق أهدافك المالية من خلال تعزيز الثقة والإبداع، مما يزيد إنتاجيتك ويحفز ابتكارك.
تقنية الرسم العلاجي تساعدك على التخلص من التوتر والصدمات العاطفية، وتحقيق التوازن النفسي والجسدي بفعالية.
احصل على وضوح أكبر في رؤيتك وأهدافك الشخصية والمهنية، وطور علاقاتك من خلال تحسين مهارات التواصل واتخاذ قرارات واثقة.
الانضمام إلى ملتقى الرسم العلاجي على التليغرام:
حيث يجتمع فيه مشتركوا الرسم العلاجي من كل أنحاء العالم ليدعم بعضهم بعضًا، ويتبادلون تطوراتهم وخبراتهم. كما يتيح الملتقى الإجابة على جميع الأسئلة التي تصادفهم خلال رحلتهم في كورس الرسم العلاجي.
![]()
تشعر بعدم وضوح الاتجاه وتجد صعوبة في اتخاذ القرارات الصحيحة.
![]()
تجد نفسك على طريق واضح، تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافك.
![]()
تعاني من الإرهاق وعدم القدرة على الاستمرار بطاقة كافية لتحقيق أهدافك.
![]()
تشعر بالطاقة والحيوية التي تدفعك للتقدم في حياتك بكل ثقة.
![]()
تواجه صراعًا داخليًا يجعلك غير واثق بخطواتك التالية.
![]()
تتحول الحيرة إلى يقين، مما يعزز قدرتك على اتخاذ قرارات صائبة.
![]()
تجد صعوبة في تحويل الأفكار إلى أفعال ملموسة، مما يسبب إحباطًا مستمرًا.
![]()
تبدأ في رؤية نتائج ملموسة لكل خطوة تخطوها، مما يعزز ثقتك بنفسك.
![]()
ترى نفسك عالقًا في نفس المكان دون تقدم يُذكر.
![]()
تتحول من مجرد مبتدئ إلى شخص متمكن يحقق توازنًا حقيقيًا في مختلف جوانب حياته.
كورس الرسم العلاجي هو برنامج فريد يقدم لك تقنية الرسم بالخطوط العصبية الملونة لتحرر عقلك اللاواعي من القناعات السلبية، وتساعدك على تجاوز المعيقات الذهنية والعاطفية. مع هذا الكورس، ستتعلم كيفية تطبيق هذه التقنية لتحقيق أهدافك بطريقة إبداعية ممتعة. من خلال خمس تقنيات متكاملة، ستتمكن من تحسين حياتك النفسية والجسدية، تعزيز علاقاتك، وتجاوز تحدياتك اليومية مثل مشاكل العمل، الزواج، والمال والأمراض. ستكتشف كيف يمكن للرسم أن يكون أداة قوية لتحويل الأفكار والمعتقدات المقيدة إلى فرص جديدة، وتحقيق التوازن والنجاح في حياتك الشخصية والمهنية.
الرسم العلاجي بالخطوط العصبية الملونة هو تقنية مبتكرة تعمل على معالجة المعيقات الذهنية والعاطفية عن طريق استخدام الخطوط والألوان بشكل إبداعي. يعمل هذا العلاج من خلال تنشيط العقل اللاواعي وتحفيز خلاياه العصبية لتغيير القناعات السلبية والمعتقدات المقيّدة، مما يفتح أمامك الطريق لتحقيق أهدافك بيسر وسهولة.
من خلال رسم الأشكال والخطوط الملونة، يتم تحفيز الدماغ لإيجاد حلول جديدة للمشاكل العالقة وتسهيل عملية الشفاء الداخلي. تعزز هذه التقنية من وضوح الرؤية، وتساعد على التخلص من مشاكل الحياة اليومية، مما يتيح لك التفاعل مع الواقع بشكل أكثر إبداعًا ومرونة.
الدكتورة ريم النعيمي هي أول طبيبة مختصة في مجال الرسم العلاجي بالخطوط العصبية الملونة في الوطن العربي. تجمع في عملها بين خلفيتها الطبية واهتمامها العميق بعلم النفس و الطب الشمولي لتقديم تقنيات علاجية مبتكرة تعزز الصحة النفسية والجسدية. أسست منهجها الخاص الذي يساعد الأفراد في معالجة القناعات السلبية والمعتقدات المقيدة عبر الرسم العلاجي، مما يعزز قدرتهم على تحقيق أهدافهم وتحسين نوعية حياتهم. تركز الدكتورة ريم على استخدام الرسم العلاجي كأداة للتغيير، حيث يتيح للأشخاص إطلاق طاقاتهم الداخلية وتحقيق توازن حياتي من خلال التعبير الإبداعي والموجه.
صُممت هذه الخطوات العلاجية لتفعيل مسارات جديدة في الدماغ عبر الرسم بالخطوط العصبية الملونة. تبدأ بتحديد الهدف والنية المراد تحقيقها، ثم يتم تفريغ أي مقاومة موجودة عبر شخبطات عشوائية. بعد ذلك، يتم التدوير المتعمد للزوايا الحادة التي قد تظهر أثناء الرسم لتحرير العقل من الأفكار السلبية والقناعات المعيقة. الخطوة الأخيرة هي استخدام الألوان والخطوط لخلق مسارات جديدة تساهم في إعادة هيكلة التفكير وتدعم تحقيق الهدف. تتسم الخوارزمية بالمرونة وتتناسب مع مختلف الأهداف، مما يجعلها أداة فعالة ومرحة للتغيير الذاتي.
ستحتاج إلى أقلام ملونة (مثل الماركر أو الهايلايتر) وأوراق بيضاء أو أي نوع آخر من الأوراق التي تناسب الرسم والتلوين.
قبل البدء في الرسم، من الضروري أن تحدد هدفك أو نيتك، سواء كان تحسين العلاقات الشخصية، التخلص من المعيقات الذهنية، أو الوصول إلى هدف معين في حياتك. سيساعدك هذا في توجيه عملية الرسم.
ستحتاج إلى تركيز الذهن الكامل على الهدف الذي تعمل عليه أثناء الرسم. يساعد التركيز على الأفكار والمشاعر في فتح المسارات العصبية وتحقيق التغيير المطلوب.
يتطلب الرسم العلاجي أن تكون مرنًا في التعامل مع الأفكار والعواطف التي تظهر أثناء الرسم. الإبداع والتعبير الحر هما جزء أساسي من العملية العلاجية، حيث يتيح لك هذا الأسلوب إعادة تشكيل مشاعرك وأفكارك بطريقة مريحة.
الرسم العلاجي هو تقنية تُستخدم للتفاعل مع العقل اللاواعي وتحقيق الأهداف من خلال الرسم باستخدام الخطوط العصبية الملونة. الهدف هو تحرير العقل من المعتقدات السلبية وتحقيق التوازن بين العقل الواعي واللاواعي.
يركز الرسم العلاجي على التناغم بين العقل الواعي واللاواعي عن طريق التعبير البصري، وهو أكثر بساطة ومرونة مقارنة بالعلاجات التقليدية أو الدوائية. يركز على تحقيق نتائج مع احترام الشخص وعقليته.
يمكن أن يساعد الرسم العلاجي في تحسين الحالة النفسية والعاطفية التي تؤثر بدورها على الصحة الجسدية. هناك حالات تحسنت بشكل ملحوظ بعد تطبيق الرسم العلاجي مثل تليف الرحم والالتهابات وآلام المفاصل والأكزيما ونزول الوزن .
التفريغ الذبذبي هو تحرير الذبذبة العاطفية التي قد تكون محبوسة في العقل اللاواعي. يمكن أن يشعر الشخص بتغييرات شعورية خلال الرسم مثل الصداع أو الدوار، لكنها تختفي مع الاستمرار في الرسم.
قد يحتاج البعض إلى استشارة إضافية إذا لم يحققوا الهدف بعد عدة رسومات. الاستشارات موجهة لتحديد العوائق والقيام بتوجيهات إضافية لتحقيق الأهداف بشكل أسرع.
قد تشمل الأعراض الجانبية شعوراً مؤقتاً بالصداع، دوار، أو ضيق في التنفس. هذه الأعراض جزء من عملية التفريغ الذبذبي وتختفي مع الاستمرار في ممارسة الرسم.
يعمل الرسم العلاجي على معالجة الجوانب العاطفية والفكرية المسببة للمشكلات المزمنة. عن طريق تحرير العقل اللاواعي من القناعات السلبية غير النافعة، يمكن للشخص أن يحقق تحسناً كبيراً في حالته الصحية والمزاجية.
تكمن فعالية الرسم العلاجي في قدرته على تفعيل التواصل بين العقل الواعي واللاواعي. باستخدام هذه التقنية، يتم تفعيل قوة العقل الداخلية بشكل يُحسن الصحة النفسية والجسدية ويحقق التوازن بين الأهداف الشخصية.